ميرزا حسين النوري الطبرسي
263
خاتمة المستدرك
أما عاميته وإن كانت غير منافية لوثاقته واعتبار كتابه ، إلا أن الظاهر تفرد الشيخ بذلك في الفهرست ، وذكره في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ولم يرمه بها ( 1 ) . وأما النجاشي : فأطال في ذكر نسبه وقضاوته في بغداد والكوفة ، وذكر كتابه وطرقه إليه ، ولم يتعرض لفساد مذهبه ، إلا أن يقال باكتفائه بذكر : قضاوته من قبل هارون ( 2 ) عن ذكر مذهبه ، وفيه تأمل . ويروي عنه الحسن بن محبوب ( 3 ) ، وجميل بن دراج ( 4 ) من أصحاب الاجماع ، ومن الثقات : علي بن شجره ( 5 ) ، وأبو أيوب ( 6 ) ، ومحمد البرقي ( 7 ) ، ومحمد بن حفص ابنه ( 8 ) . . وغيرهم . ومما يبعد عاميته ويقرب إماميته ما رواه في الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دارج ، عن يونس بن ظبيان وحفص ابن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قالا : قلنا : جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه ؟ فقال : في خاتمي مكتوب : الله خالق كل شئ ، وفي خاتم أبي محمد بن علي - وكان خير محمدي رأيته بعيني - : العزة لله ، وفي خاتم علي بن الحسين : الحمد لله العلي العظيم ، وفي خاتم
--> ( 1 ) الظاهر عدم تفرد الشيخ في الفهرست بذكر عاميته ، فقد ذكرها قبله الكشي في ترجمة محمد بن إسحاق صاحب المغازي انظر : رجال الكشي 2 : 688 / 733 ، رجال الشيخ : 175 / 176 . ( 2 ) رجال النجاشي : 134 / 346 . ( 3 ) الكافي 3 : 114 / 8 . ( 4 ) الكافي 6 : 473 / 2 . ( 5 ) الكافي 5 : 278 / 5 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 6 : 142 / 242 و 152 / 265 . ( 7 ) الفقيه 4 : 72 ، المشيخة . ( 8 ) تهذيب الأحكام 1 : 302 / 880 .